حقيقة ً لا أعلم عم ماذا كنت أبحث فيك..!
ربما الصديق الذى افتقده ..! وربما التفاهم الذى فى حاجة اليه انا..!
ربما كنت أود ان أودعك حقيبة اسرارى ..
وربما ايضاً كنت كمن يحاول الهروب الى مكان لايعرفه فيه احد ..
مكان لأرتاح فيه ,,
لأغفو فيه براحة واطمئنان ,,
لأغفو فيه براحة واطمئنان ,,
مكان اجلس فيه فى هدوء ,, واتحدث فيه بتلقائية
مكان اشعر فيه بالأمان ..
مكانأً يحتوينى ,
وربما كنت ابحث عن شىء اخر لا اعرفه ولكنى افتقده !
وربما كنت أبحث فيك عن شىء اعرفه حق المعرفه
ولكنى مازلت افتقده وعذراً لا أود تسميته ....
ولكنى مازلت افتقده وعذراً لا أود تسميته ....
صدقنى لا اعلم !!
ولكن بالتأكيد وهذا هو كل ما اعمله الآن اننى لم اكن ابحث فيك عن مزيد من المتاعب
ولم اجىء هنا حتى اسبب لك المتاعب ايضاً ..!
صدقنى لم اكن انوى ايذائك ولم اكن انوى إشغال حيز من الفراغ ف حياتك
كنت اود الجلوس بسلام على هذا المقعد القريب من بابك ..
والآن لا اعلم هل تسىء التصرف معى بعفوية ام بكل القصد..!!
ياللهى انت تعلم كم اعامل الناس بكل الحب ..’’
وانا الآن لا اجد سوى كل المتاعب ..!
على العموم أود اخبارك انه وان كان هذا الماكن يناسبنى
بل وإن لم اجد الراحة سوى فيه ,,
بل وإن لم اجد الراحة سوى فيه ,,
وانت لا يريحك وجودى به لأى سبب كان ,
ف لا عليك سأرحل ..
ولكنى أود القول :
على كل حال سررت بلقائك .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
♥ رووووزى ♥