أمس بالغت صعوبة شديدة فى التهرب من كل الطرق المؤديه إليه..
شعرت بحاجة ملحة فى الإتصال أغلقت الهاتف وفتحته بعد دقائق حدثت إحدى صديقاتى حتى نفذ رصيدى .. أغلق باب المحادثة الهاتفية ولكن مازال هناك أكثر من طريق يؤدى إليه ..
سجلت خروج من حسابى على الفيس بوك لأجدنى أفتح حساب فى مكان آخر يؤدى إليه أيضاً..!!
كنت دائماً أعطى له عنوانى فى كل مكان يمكن أن أذهب إليه يوماً والآن أنا أعانى من تصنعى بأن الأمر عادياً وبأنه لايشكل أى أزمة..كتبت الكثير ولم أرسل شيئاً حاولت السيطرة على الوضع بكل الطرق...
ومن ثم أجدنى أتصفح كلمات كتبناها منذ شهور وربما بما يقارب سنة ..
لا أعلم لما كل شىء يساعد على إشتعال تلك الحريق بالداخل هذا اليوم.. ثمة نيران تلتهم كل ما بداخلى ولا أعلم إن كانت جدران قلبى ستصمد طويلاً..
لا أعلم لما كل شىء يساعد على إشتعال تلك الحريق بالداخل هذا اليوم.. ثمة نيران تلتهم كل ما بداخلى ولا أعلم إن كانت جدران قلبى ستصمد طويلاً..
علمت أنه لا جدوى بما ان هذا الحاسوب ماكث أمامى خرجت من غرفتى فتحت خزانة بها كل الأجهزة الإلكترونية والأسلاك التى تخص الشقة وفصلت خط الأنترنت .. عدت إلى الغرفة ولأنى كنت أعلم أنها بضع دقائق فقط وسأخرج لأعيد تركيبه وكأن أحد غيرى هو الذى قام بفصله منذ لحظات وأتظاهر أمام نفسى أنه ثمة عطل حدث سأعمل على إصلاحه.. أغلقت باب الغرفة بالمفتاح من الداخل فتحت خزانة الحقائب خاصتى وأغمضت عينى وسحبت حقيبة ووضعته فيها وحاولت تشتيت الحقائب بقدر المستطاع .. ولكن لا جدوى فـ أنا على يقين بأننى أعلم فى أى حقيبة وضعته كنت دائماً أستطيع أن أتعرف على اشيائى بمجرد أن أضع يدى عليها لاحظت ذلك كثيراً فى أوقات إنقطاع التيار الكهربائى التى كانت تحدث بإستمرار الفترة الماضية ودون أى إضاءة كنت أضع يدى فى الرف وأمر بيدى هكذا ثم أخرج ماكنت أريده بالتحديد ..
عبثاً كنت أحاول إستنزاف الوقت وإيهام نفسى بأننى أفعل ما يجب فعله..
ورغم إنى شعرت بالضيق من موضوع ربما يكن تافه ولكنى حاولت أن أتظاهر أمامى بأنى لا أتذكر ماذا قال وقتها بالتحديد أقنعت نفسى بأنه ربما قال الحقيقة وأنا لم أنتبه ..
مجنونة أنتى إن كان يريدها هل سيكفيه أن يجمعه بها صفحة !!
فى الحب هو لا يرضى بالقليل فـ إما حب ملوكى على طريقته كما يقول وإما فلا..!
ففضلت أن أغلق هذا الموضوع.
ففضلت أن أغلق هذا الموضوع.
وبقيت طوال الليل أحدث نفسى فقط دعيه فى سلام ..
هل تعرفين معنى "دعيه" افتحى أبواب قلبك وإتركى له فرصة ليرحل
إمنحية فرصة الحياة خارج هذا القلب البائس !!
أجيب على نفسى لا يمكننى وأيضاً أنا لم أعد إعيقه أنا فقط أحتفظ ببعض منه لنفسى ..
تكذبين على نفسك كيف يمكنه أن يعيش حياة آخرى وهو مازال يسكن جدران بيتك وكيف يمكنه الإستمرار وأنتى مازلتى تتقفين آثره!!
نجحت أمس فى تخطى تلك الساعات وإستنزاف الوقت والمشاعر أيضاً
ولكن لا أعلم إلى أى مدى يمكننى أن أصمد..!!!!
♥ رووووزى ♥

السلام عليكم ..
ردحذفأعلم تماماً معنى كل كلمةٍ سُطرت هنا ..
فالحب الصادق إذا لامس شغاف القلب سيصعب التخلص منه مهما حاولنا ..
هكذا تعلمت الحب ..
دمت بألف خير .. مع التحية الطيبة ..
ظلالي البيضاء
ردحذفوعليكم السلام..
يصعب علينا التخلص منه لأننا نتمسك
بـ تلك الذكريات التى لانريد
أن نفقدها فـ نفقد كل صلتنا بذلك الحب
وبتلك الأوقات التى كانت تجمعنا بهم
تبقى هى أسعد أوقات وأجمل بسمة فى صور
معلقة فى جدار الذاكرة ولا نملك الشجاعة
للتخلص منها فـ لايبقى لنا شىء جميل لنذكره..
دمت بسعادة :)
ردحذفمساء المكان وما حوى
الأستاذة الفاضلة :
" روزي "
:
تأتينا الأشياء دوماً بلا رغبة ، وترحل ونحن بأمس الحاجة إليها ، وذكرى حُب صادق تبقى بين حنايا القلب تضخ إليهم شريان الحياة ، ويبقى الشوق يضمنا وفي ثوانٍ يُفرقنا ويشتتنا ، وعلى الرقاب نواصي الأقدار ، حرفكِ جميل ورائع
تحية بكِ تليق .
أحمــ سعيـ ــد
ahmed said
ردحذفمساء الخير والسعادة أستاذى
"وترحل ونحن فى أمس الحاجة إليها"صدقت
هل تعلم أرى أن الحب دائماً يحتاج إلى التوقيت المناسب والشخص المناسب والظروف المناسبة أيضاً وفى الغالب لا يتوفرون جميعاً !!
فـ نجبر على توديع أحدهم أو يجبر هو
على الرحيل ..ومن هنا تأتى الخيبات ويأتى الفقدان وشعورنا بالغربة والحنين ..
أشكرك كثيراً ومرورك من هنا رائع أيضاً
دمت بخير وسعادة :)